البحث عملية إنتاج
وإبداع وخلق وابتكار, تحتاج إلى موهبة, وليس بمقدور كل إنسان القيام بها, وينبغي
أن يعلم الباحث أن التفوق الدراسي وحده لا يعني التأهيل لهذا العمل. بل قد يكون
عكس ذلك، وإذا وجدت الموهبة عند طالب ما يجب استغلالها وتنميتها والوصول بها إلى المستوى
المطلوب والاستفادة منها( ).
وهناك صفات ينبغي أن يتحلى بها كل باحث نوجزها فيما يلي :
وهناك صفات ينبغي أن يتحلى بها كل باحث نوجزها فيما يلي :
1- حب الاستطلاع
والرغبة المستمرة في البحث والتقصي :
فحب الاستطلاع الذي يصاحب الرغبة في البحث يعد مفتاح هذا العمل الذي لا يتصور الدخول فيه بدونه, ولذا يجب على الباحث أن يصرف من وقته قدرًا كافيًا للقراءة والاطلاع والفهم والتعمق في موضوعه, وأن يلم بكل جديد في موضوع الدراسة, حتى يتمكن من الوصول إلي نتائج حقيقية وسليمة. كما يتعين أن يتوافر لدي الباحث الرغبة الشخصية في موضوع البحث لأن الرغبة الشخصية في الخوض في موضوع ما هي دائمًا عامل مساعد ومحرك للنجاح، والوصول للأفضل.
2- الصبر والتأني:
فلا ينبغي للباحث أن يسأم ويمل من الرجوع إلى مراجعة مصادره مرة بعد أخرى إلى أن يتضح له الأمر, ويصل إلى الغاية المقصودة. ويجب ألا يكون همه هو الحصول على الشهادة العلمية بأسرع وقت ممكن, بل عليه أن يتطلع دائمًا إلى الكمال في بحثه والخروج به بصورة لائقة به ملتزمًا بالصبر. متحليًا بالتأني والدقة. ولكن هذا لا يمنع من أن وسائل المعرفة الحديثة، وسهولة الحصول علي المراجع جعلت من عملية البحث أكثر سهولة ويسر، وجعلت بإمكان الباحث إنجاز بحثه في فترة قصيرة نسبيًا.
فحب الاستطلاع الذي يصاحب الرغبة في البحث يعد مفتاح هذا العمل الذي لا يتصور الدخول فيه بدونه, ولذا يجب على الباحث أن يصرف من وقته قدرًا كافيًا للقراءة والاطلاع والفهم والتعمق في موضوعه, وأن يلم بكل جديد في موضوع الدراسة, حتى يتمكن من الوصول إلي نتائج حقيقية وسليمة. كما يتعين أن يتوافر لدي الباحث الرغبة الشخصية في موضوع البحث لأن الرغبة الشخصية في الخوض في موضوع ما هي دائمًا عامل مساعد ومحرك للنجاح، والوصول للأفضل.
2- الصبر والتأني:
فلا ينبغي للباحث أن يسأم ويمل من الرجوع إلى مراجعة مصادره مرة بعد أخرى إلى أن يتضح له الأمر, ويصل إلى الغاية المقصودة. ويجب ألا يكون همه هو الحصول على الشهادة العلمية بأسرع وقت ممكن, بل عليه أن يتطلع دائمًا إلى الكمال في بحثه والخروج به بصورة لائقة به ملتزمًا بالصبر. متحليًا بالتأني والدقة. ولكن هذا لا يمنع من أن وسائل المعرفة الحديثة، وسهولة الحصول علي المراجع جعلت من عملية البحث أكثر سهولة ويسر، وجعلت بإمكان الباحث إنجاز بحثه في فترة قصيرة نسبيًا.
3- الأمانة العلمية:
وتتمثل في دقة نقل النص عن الغير, أو صراحة التعبير عن مضمونه دون لبس أو تحريف أو زيادة أو نقصان يخل برأي الأصل، وكذلك التزام الباحث بذكر مصدره دون إهمال أو تقصير.
4 ـ التواضع والبعد عن الغرور :
يجب على الباحث أن يتجنب الكبر والخيلاء, فيتعين علي الباحث أن يتواضع ولا يترفع على الباحثين الآخرين الذين سبقوه في مجال بحثه وموضوعه الذي يتناوله.
5 - الفطنة وحضور البديهة:
فلا شك أن الباحث حاضر البديهة ومتوقد الذهن هو الذي يستطيع أن يربط الأفكار ويوازن فيما بينها بموازين ثابتة ويستخلص النتائج السليمة. كما يتعين عليه التركيز وقوة الملاحظة عند جمع المعلومات وتحليلها وتفسيرها. كما يتعين عليه تجنب الاجتهادات الخاطئة في شرح مدلولات المعلومات التي يستخدمها ومعانيها. وهو ما يستلزم تمتعه بلسان عربي فصيح يظهر في صياغته لبحثه.
6 - الموضوعية :
ويعني أن يدخل الباحث في بحثه متجردًا عن آرائه الخاصة وأهوائه الشخصية. وينظر إلى الموضوع نظرة غير منحازة، إلا إذا كان الأمر يمس عقيدته. فلا يتجرد الباحث عن عقيدته عند صياغة القوانين واستنتاج النتائج.
7- الشك والتجرد من الآراء التي لم يقم عليها دليل:
فعلى الباحث ألا ينخدع بكثرة القائلين بفكرة ما أو بشهرتهم, لأن الحق مستقل عن القلة والكثرة, والشهرة لا تعني العصمة من الخطأ. ومن هنا فالباحث عليه أن يفحص كل ما يقرأ, ولا يسلم بكل ما قرره غيره, بل عليه أن يفكر ويدرس ويوازن بين الآراء حتى تبرز شخصيته.
8 - الالتزام بمبادئ الأخلاق:
بحيث يقصد الباحث من بحثه خدمة البشرية وتقديم ما فيه صلاح للإنسانية, لا أن يتجه بعلمه وتحقيقه إلى نشر الشر والفساد أو أن يستخدم خبراته وتجاربه العلمية في اختراع أساليب الفتك والدماء للبشرية.
في النهاية يجب أن نوضح أن هذه السمات السابقة للباحث تعد سبيله للوصول إلي بحث علمي جاد مكتمل الأركان.
وقبل أن ننتقل إلي مراحل إعداد البحث لابد وأن نوضح أن البحث العلمي مسئولية كل من الباحث ومشرفه في حالة الأبحاث التي يستلزم عملها وجود مشرف كما في رسائل الماجستير والدكتوراه. ويرى البعض ـ وبحق ـ أن الإشراف هو عمل علمي وأخلاقي يؤكد سمعة ودرجة علمية متقدمة، ويحافظ على قدسية العلم ورقي الاختصاص( ). ويمكن تلخيص دور المشرف فيما يلي:
ـ التوجيه والإرشاد والصبر علي توجيه الباحث.
ـ الاستجابة لمتطلبات الباحث من حيث قراءة الفصول أو خطة البحث في خلال فترة زمنية محددة يتفق عليها مع الباحث، ويعمل على الالتزام بها.
ـ المسئولية والنصح المستمر خلال مراحل البحث.
ـ مساعدة الباحث بشكل عام في إعداد البحث حتى يخرج في صورته النهائية.
تلك كانت أهم السمات التي يمكن أن يتمتع بها الباحث، وكذلك ألمحنا في النهاية أن هذه السمات لا يمكن لها أن تنضج دون وجود مشرف يقوم بدوره علي الوجه الأكمل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق